منتديات سوفت سات
◦{♥️ زائرنا العزيز هذه رساله توفيد بانك غير مسجل لدينا لذلك ندعوك بالتسجيل لتستفيد بكافه خدمات المنتدى وشكرا على زيارتك التي تسعدنــا♥️}◦

♠️♠️ يدبيد نسعى لرقي المنتدى ♠️♠️

منتديات سوفت سات

˙·٠•●¤ۣۜ๘( إذا أردت أن تحلق مع الصقور فلا تضيع وقتك مع الدجاج )¤ۣۜ๘●•٠·˙
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رعى الغنم.. وبلغ القمم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
roshan

avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 19/03/2010

مُساهمةموضوع: رعى الغنم.. وبلغ القمم   الجمعة مارس 19, 2010 2:56 am

رعى الغنم.. وبلغ القمم



وتحدث الملف الذي أعده الصحفيان حسن عواد وعز الدين الهادف عن قصة رجل الأعمال والملياردير المعروف «ميلود الشعبي» الذي يتربع اليوم على أحد أكبر الشركات والمجموعات الاقتصادية بالمغرب «يينا هولدينغ»، وقد بدأ قصة نجاحه المثيرة من الصفر، حيث كان في صغره راعيا للغنم، وفي ربيعه الخامس عشر سافر من مدينته «الصويرة» إلى مراكش جنوب المغرب بحثا عن فرصة عمل حافي القدمين، وجرب الصغير «ميلود» في هذه المدينة أنشطة تجارية متواضعة جدا، بدءً من بيع حبات طماطم للناس في أحد الأسواق، غير أن التجربة فشلت، لأن أسعار الطماطم حينها كانت في الحضيض..

وبعد فشل الالتحاق بالجيش أيضا، قرر «الشعبي» أن يغامر في مجال البناء. تقول «نيشان» عن هذا الجانب من حياة الشعبي: «جرب العمل في ورشة وطرد، ثم جرب العمل في ورشة مع أخ له، وأكثر من ذلك كان يسلم أجرته كاملة إلى هذا الأخ. لكن خلافا بين الأخوين دفع بميلود إلى البحث عن محل للكراء رفقة شخص آخر. وبعد مدة قصيرة من العمل استطاع الشعبي تعلم حرفة البناء، وبدأت أحلامه تكبر في أن يكون رئيس ورش. ثم طلب من أحد الأشخاص أن يساعده على شراء آلة للزليج»..

فشغل لديه حينها عاملين، واليوم يشتغل لديه عشرون ألف عامل، وصار يمتلك شركات ومصانع كبيرة في مجالات البتروكيماويات والعقار ويملك أيضا متاجر «أسواق السلام» وفنادق عديدة».

وقد اشتهرت فنادق «الشعبي» بعدم بيعها للخمور لزبائنها، مما عرضه لانتقادات وشكوك حول نجاح تجربة الفنادق بلا خمور والأسواق التجارية الكبرى بلا خمور أيضا في بلد كالمغرب يعتمد على مداخيل السياح الذين يأتون إلى البلاد ولا يستطيعون التخلي عن عوائدهم وسلوكياتهم في الأكل والشرب، غير أن التجربة نجحت بالفعل، ولاقت فنادق الرجل بلا خمور الكثير من الاستحسان من طرف المغاربة ومن طرف السياح أيضا.

وتتحدث جريدة الأحداث المغربية عن الرجل بالقول إن ميلود الشعبي أدرك منذ بداية تطور أعماله وشركاته أن «السوق الداخلي أضيق من أن يحتضن طموحه، فاهتدى إلى توسيع نشاطه خارج المغرب، إذ استثمر منذ أربعين سنة تقريبا في ليبيا فتونس، قبل أن يتوجه إلى القارة السمراء.. ولم يقف طموح مجموعة الشعبي عند هذا الحد، بل أطلق مشروعات سياحية وعقارية ضخمة بالإمارات العربية وتوغل عميقا ليحط بالأردن.. وأثار حفيظة المراقبين والمستثمرين المصريين عندما حل بأرض الكنانة معبرا عن رغبته في المساهمة في التنمية الاقتصادية لهذا البلد، إذ لم تتردد الصحافة المصرية في وصفه بـ «اليهودي المغربي» الذي يغزو مصر باحتكار كل شيء، لكن الرجل أعلن أن حب مصر هو الذي حرضه على خوض مغامرة الاستثمار بها».
«الغاسول» طريقه إلى الثراء

واستطردت المجلة في استكشاف قصة ملياردير آخر اسمه أنس الصفريوي، انطلق من منطقة الأطلس المتوسط، يبيع منتوج «الغاسول» (وهو طين غني بالأملاح المعدنية يستعمل لتنظيف الشعر وتنعيمه ويستعمل أيضا للجلد..)، وكان يشتغل على ترويجه داخل المغرب قبل أن ينتقل إلى التجارة فيه خارج البلاد واعتماده من طرف عدد من مختبرات التجميل العالمية.

وتضيف المجلة مخبرةً أن الرجل الآن يعد من بين رجال الأعمال العشرة الأكثر ثراء في المغرب بفضل اشتغاله في مجال العقار، حيث في سنة 1995، حين طرح الملك الراحل الحسن الثاني مشروع إحداث 200 ألف سكن اجتماعي، كان أنس الصفريوي من أكبر المتحمسين لهذا المشروع، وأطلق اسم «الضحى» على مشاريعه العقارية، حيث أقبل المغاربة بكثرة على شققه السكنية بعد أن سحرتهم العبارة الإشهارية الشهيرة «الشرا بثمن الكرا».

وفي سنة 2006 حقق الصفريوي رقم معاملات كبير حين قرر طرح %35 من أسهم «الضحى» في البورصة لبيعها للعموم، إذ بيع السهم الواحد بحوالي 580 درهما. ودرت عليه العملية ما يقارب ملياري درهم.

وتعتبر قصة السلامي رحال، أكبر وأشهر ممون حفلات في المغرب وفي المغرب العربي قصة فريدة أيضا، تبرز مدى إمكانية نجاح الإنسان في عمله إن توفرت لديه عوامل الإصرار والعزيمة والجدية في العمل، مع تحدي الصعاب وامتلاك حس المغامرة.
السلامي رحال

من بائع بسيط للتبن في أعياد الأضحى للناس الى ملياردير





رجل الأعمال المغربي أنس الصفريوي

وتوضح المجلة أن هذا الرجل بدأ حياته يبيع التبن في أعياد الأضحى للناس الذين لا يجدون ما تأكله الخرفان، وكان «رحال» في سنوات الخمسينيات يتكلف بجمع أمعاء الخروف بعد ذبحه، وصوفه وقرون رأسه أيضا، فالأمعاء كان يعد منها لتجارة النقانق، أما جلد الخروف فكان يجعل منه مادة للـ «الطعاريج» التي يلهو بها الصغار في مناسبة عاشوراء بعد عيد الأضحى بأسابيع قليلة.
وكان «رحال» -وفق المجلة نقلا عن ابنه كريم- أول من أدخل إلى المغرب التجارة في «الساندويتشات»، وانتقل بساندويتشاته إلى ملاعب كرة القدم التي كانت تشهد إقبالا كبيرا في ذلك الوقت.

وتردف «نيشان»: «في سنة 1969 افتتح أول دار حفلات خاصة به..، ومن هناك بدأ مشواره الحقيقي مع الثروة والشهرة، وأوصلته شهرته إلى أن أصبح الراعي الأول لحفلات الحسن الثاني الذي سمع عنه فجرّبه وجعله ممتع ضيوفه بأكلاته واختراعاته. وقد استفاد «رحال» من الملك الراحل في مجال الطبخ المغربي، وأصبح بذلك ممون العائلات الكبرى كذلك.. وحينما مات حضر جنازته حوالي 5000 شخص، ولقب بـ «أبو الفقراء».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رعى الغنم.. وبلغ القمم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سوفت سات  :: ๑۩۞۩๑ المنتديات العامه ๑۩۞۩๑ :: الإقتصاد والأعمال-
انتقل الى: